Friday, October 27, 2006

The Feminist Conspiracy


“We have to be careful in this era of radical feminism, not to emphasize an equality of the sexes that leads women to imitate men to prove their equality. To be equal does not mean you have to be the same.” -Eva Burrows-
-
-
Who is to blame these days for turning a lot of impressionable females in our region to feminists and lesbians and destroying their lives?? I’m sure this question will rise a lot of eyebrows, but I do believe this is the case and its not only in our region but it’s a global trend that started in the mid 30’s in America, and taking the middle east by storm.

Before we get all cynical ladies (and few men who think that the easiest way to a woman’s “trousers” is to advocate feminism) let us explore this so called feminist mystique, learn about the history, causes and effects, and future direction. I call upon anyone who feels strongly about this topic to express their opinions as I intend to investigate in the coming weeks the “Feminist Conspiracy”.

P.S I do believe women were and are being oppressed, but feminism and women liberation is not the answer.

Thursday, October 19, 2006

رسالة بين الحياة و الموت

أنقل هذه القصة من مقابلة تلفزيونية على لسان أحدالأعضاء المؤسسين لحركة أمل (افواج المقاومة اللبنانية)، في بداية الحرب الأهلية اللبنانية...المقابلة من برنامج أحزاب لبنان

في البداية....نبذة بسيطة عن حال الطائفة الشيعية في ذلك الوقت

كانت الطائفة بشكل عام مهمشة و تعاني من تفشي الجهل و الفقر بشكل كبير في أوساطها، كما هوحال الشيعة في معظم أرجاء العالم. لم يكن للشيعة أي تمثيل يذكر سياسيا، وكانوا اذا أرادوا الأنخراط في أي نوع من أنواع العمل السياسي، أن يتوجهوا للأحزاب التي تسيطرو تهيمن عليها طوائف أخرى، ولا تراعى مصالحهم. فكانوا مثلا ينجرون وراء التيار الشيوعي تارة...والتقدمي الإشتراكي او القومي العربي تارة أخرى. ولم يكن للشيعة أي قيادة..ماعدا بعض القادة الإقطاعيين الذين ورثوا المراكز الإجتماعية بين أهل القرى كبيت الأسعد مثلا. (قارن هذه الصورة بالوضع الحالي للشيعة في لبنان)

أندلعت الحرب الأهلية في لبنان، و لم يكن الشيعة سببا ولا طرفا فيها....ولكن أيادي الموت والترهيب والدمار حاصرتهم، ونهشت لحومهم...بل كانوا أشد بؤسا من غيرهم...فكانوا في الجنوب بين ناريين..نار المقاتلين الفلسطينيين الغير النظاميين، ونار العدو الصهيوني. بكل بساطة...كانت الطائفة في وضع لاتحسد عليه...وبدأت بوادر التشقق تظهر بين قادتهم...وهم قلة.

حتى جاء الإمام السيد موسى الصدر، وقرر تصحيح الوضع... (الرجاء لمن يملك الوقت البحث أكثر في هذه الشخصية الفذة التي يشهد لها المسيحي قبل المسلم)، الإمام أحس بخطورة الوضع...و رأى لبنان على شفير الهاوية... رغم أن سعيه كان دائما في طريق السلم الأهلي وتدارك الوضع...و لكنه كان يعلم أن المؤامرة كبيرة جدا ولبنان كان على فوهة بركان. فقرر الإمام تأسيس حركة للدفاع عن المحرومين في لبنان، ولكن للأسف سرعان ما أخذت الحركة بعدا طائفيا شيعيا نظرا لتغلب النزعة الطائفية على جميع النزعات الأخرى في هذه الحرب. فقد كانت كل طائفة تمتلك حزبا عسكريا وسياسيا للدفاع عن حقوقها...فلم يكن هناك خيار آخر في ذالك الوقت بالنسبة للإمام و أتباعه. أسس الإمام في بادئ الأمر حركة سياسية أسماها ((حركة المحرومين))...لم تكن حركة شيعية...بل حركة للدفاع عن المحرومين و المظلومين في لبنان (للأسف أن اغلبهم ينتمون لهذه الطائفة) حتى شرع الإمام في تنظيم وتسليح الشباب...وأسس عدة معسكرات للتدريب في وادي البقاع...ولكن بسرية تامة كي لاينتشر الخبر بين باقي الطوائف اللبنانية، وينعكس الأمر بشكل سلبي على أتباع الطائفة من دون أن يكونوا طرفا في النزاع ويزداد الطين بلة...فقرر الإمام أن يتريث و يواصل صب الجهود في محاولة إخماد الفتنة.

وفي يوم من الأيام...في أحد المعسكرات، كان عدد من المجاهدين في حصة تدريب على المتفجرات، وبينما هم يتدربون على تفكيك الألغام...حصل إنفجار كبير أودى بحيات العشرات من المجاهدين بطريق الخطأ...وانتشر الخبر بأن انفجارا حصل في البقاع...وبدأ الناس يتهامسون بأن المعسكرهو لحركة المحرومين...وبدأت علامات الإستفهام بالظهور....فقرر الإمام بعد يومين أن يعلن رسميا تدشين الحركة...فعقد مؤتمرا صحفيا كبيرا و ووضع أمامه لوحة ملفوف عليها قطعة من القماش الأبيض... عليها بعض الكتابات المبهمة مكتوبة بخط اليد...وأعلن الإمام تأسيس أفواج المقاومة اللبناينة (أمل)...ووضح دور و أهداف هذه الحركة وهي حركة وجدت أولا وأخيرا لمقاومة العدو الصهيوني...وقال: هذه اللوحة هي بكل بساطة شعارنا و هدفنا الذي نصبو إليه، لسنا طرفا في هذه الحرب ولانريد خوضها... ولكنها فرضت علينا...وعلينا أن نحمي أهلنا و أرضنا...و أن لا نطئطئ الرؤس للصهاينة و أن نقاوم حتى آخر قطرة دم...بل و حتى آخر طفل...فالموت لنا عادة و كرامتنا من الله الشهادة.

أما ماكتب على قطعة القماش........ فقد كانت وصية..... كتبت بين الدنيا والآخرة......بين الحياة و الموت....كتبت في لحظات الألم والأمل على حد سواء.... بين غصة الرحيل وشوق اللقاء....
أحد المجاهدين الذين قضوا نحبهم في الإنفجار....وأثناء لفظه أنفاسه الأخيرة.... وهو يصارع الموت لكي يجمع مابقي من طاقته الفانية لإيصال هذه الرسالة.....أخذ قطعة القماش الملقاة بجانبه على الأرض وكتب بدمائه... من جراحه النازفة.... وصيته الأخيرة....كونوا مؤمنين حسينيين


Monday, October 16, 2006

War of the camps 1985

"The War of the Camps was a subconflict within the Lebanese Civil War in which Palestinian refugee camps were besieged by the Shiite Amal militia. Amal Fighters in Shateela refugee camp below.



Sometimes described as being Muslim versus Christian, the Lebanese Civil War was actually a multifaceted conflict in which there was nearly as much intraconfessional violence as there was violence between Muslims and Christians. The War of the Camps was one of several of these small wars fought between members of the same religion, although of different sects. The conflict itself can be compared to the Lebanese Forces, a primarily Christian Maronite group, attacking Michel Aoun's Christian controlled Lebanese army."



Looting of Beirut

-
1976

Four armed militia men in a Kodak moment in Beirut’s financial district. It is worth mentioning that during the looting of Beirut’s financial district a world record was broken. The biggest heist in history took place in 1976, when PLO militias bombed their way into the vaults of British Middle Eastern Bank (HSBC). Estimated 250 million in gold, foreign currency and other valuables were stolen.
-
-


2002

Beirut's financial district....5 am

Lebanese Civil War: Daily Life



Common site in Beirut during the war...walking down an empty road was always a risk. Dead bodies on the side of the road usually warn passing by pedestrians not to take the same route as the unfortunate, snipers shoot anything moving in their range of fire. Sign reads "Beware...Sniper".


There is so much Irony in this picture...its indescribable. Unknown body in the street across the Beirut public security headquarters, probably a sniper victim.

الإبادة على الطريقة اللبنانية 1976





الإبادة الجماعية
التقطت هذه الصورة في مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطيميين الواقع في شطر العاصمة المسيحي. حاصر المتطرفون المسيحييون المخيم لمدة 44 يوما...حتى نفذت المؤنة وتوقفت الإمدادات للمقاتلين الفلسطينيين في داخل المخيم. دخل الكلاب المخيم...أخذوا يفتشون عن أي شيء يتحرك...يغتصبون النساء، يقتلون الأطفال والشيوخ...بشكل عشوائي. هذه صورة لمرأة مسنة تترجى أحد المقاتليين المقنعين للبقاء على حياتها وحياة زوجها و أحفادها.... الناجي الوحيد هو الطفل الظاهر في الخلف
إغتيالات وحشية
الصورة تظهر توني فرنجية قائد حزب المردة الموالي لسوريا وإبن الرئيس اللبناني في ذلك الوقت سليمان فرنجية، وزوجته وطفلته بعد أن قتلوا على يد الدكتور السفاح سمير جعجع وقواته الجبناء في منزله الكائن في إهدن. العملية كانت بمثابة تصفية حسابات مسيحية-مسيحية ومهندسها السفاح بشير الجميل

Sunday, October 15, 2006

صور من الحرب الأهلية في لبنان: السبت الأسود



السبت الأسود
هذا الأسم يبعث على التشاؤم في نفوس جميع اللبنانيين.... يوم تصطر بالدم...وصلت فيه النزعات الشيطانية ذروتها، وتجردت فيه فئة من اللبنانيين من كل ماهو إنساني...كان بالفعل يوما أسود.
انتشر خبر مقتل ثلاثة مقاتليين تابعين
لحزب الكتائب (أكبر مليشيا وتنظيم مسيحي يميني متطرف في لبنان) في بيروت، وتملك المسيحيين نزعة حيوانية مضمونها كلمة واحدة...الإنتفام
خرج المقاتليين المسيحيين في ساحات بيروت الفاصلة بين شطريي العاصة، وبالتحديد في منطقة البور (المحاذية لمنطقة مركز المدينة "السوليدير") وقرروا في لحظة جنون الإنقام من كل ماهو مسلم. ولسوء الحظ كانت بطاقات الهوية في لبنان تحدد ديانة المواطن. فنصب المقاتلين (المقنعين) حواجز في الطرقات...واخذوا يوقفون جميع المارة ويدققون في هوياتهم، من كان فيهم مسلما اقتيد بكل هدوء الى نقطة مجهولة...وأعدموا هناك بكل وحشية ودم بارد

تخيل أن توقف وانت في سيارتك من قبل مسلح مقنع...لاترى من ملامح وجهه إلا عينيين شيطانيتين يتطاير منها شرار الحقد...ويطلب منك إبراز هويتك...يدقق فيها للحظة...ويصدر عليك حكما بالإعدام...لمجرد قرائته كلمة مسلم، وتترجل من سيارتك وألف سؤال يدور في ذهنك..(مالذنب الذي إقترفته) وتشاهد زوجتك وأطفالك يقتادون معك...والخوف قد تملكهم ، ينظرون إليك بنظرات اليأس...لماذا؟؟؟ ما الذنب الذي إقترفناه؟؟ ماذا يريد منا هؤلاء؟؟ ألف سؤال وسؤال... حتى تصل الى نفق مظلم...او تحت جسر مهجور...وتقف مع العشرات...تنتظرون المصير المجهول...تؤمر بأن تواجه الحائط....لقد وضحت الصورة...إنها اللحظة الأخيرة...تنظر يمناك فترى أطفالا يبكون بحرقة...تنظر يسراك فترى زوجة يتفطر قلبها ألاما وحسرة...ماباليد حيلة...عاجز أنت أمام جنود يحركهم الشيطان...تنظر للحائط...فترى كتابات الموت...وثغور الرصاص...وفي لحظة ينتهي كل شيء...وتهوي الجثث


صور من الحرب الأهلية اللبنانية : حافلة الموت


حافلة الموت
أشهر حافلة في التاريخ، كانت سببا في إندلاع الشرارة الأولى لحرب لبنان... ففي أحد أيام شتاء 1975
كانت الحافلة المذكورة تنقل مجموعة من الفلسطينين المشاركين في أحد فعاليات منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتحديد في ذكرى إستشهاد أحد كوادر المنظمة.
في طريق عودة الحافلة، وبالتحديد عند مرورها بمنطقة عين الرمانة ذات الأغلبية المسيحية، شاهد قائد الحافلة 3 رجال مقنعين ومدججين بالأسلحة على جانب الطريق. لم تمض لحظات ومن دون سابق إنذار حتى بدأ المسلحون بأطلاق رصاصات الغدر بإتجاه الحافلة. وكانت أول رصاصات الحرب...كانت هذه بمثابة لحظة إعلان مسلسل الموت الطويل. قتل أكثر من عشرين فلسطيني أعزل في هذه الحادثة.....توشحت بيروت بالسواد، تلبدت السماء بالغيوم ، ساد العاصمة صمت رهيب، ذلك الصمت الذي ينبئ بإعصار من الدماء.....وسمع قرع طبول الحرب
_____________________________


Thursday, October 12, 2006

أقدام أطفالنا




لكم أن تسيروا بأطفالكم الى جنة ذات جو عليل

ليلهوا هناك ويستأنسوا...وتزدان بالحب أوقاتكم

ونحن....أتركونا هنا نقلب أشلاءنا...ونحمل أطفالنا

وندفن أقدامهم...بعد أن ندوس بها صبرنا

ونعزي بها عزنا...ونمحو من الكون معنى الرجال

A tale of a city



I have developed an obsession with the Lebanese civil war over the last 7 years. I had vague memories of the war when I was a child; I used to hear words like: militias, snipers, identity killings, black Saturday, PLO, airplane high jacking…but I never understood what it was all about.

I first visited Lebanon in 1998; the war was well over, except for the occupied south back then. I entered the country via the Syrian border, and as we drove though meadows and hills, my Syrian driver would occasionally point at a destroyed building and say “A great battle took place here…some 100 Syrian soldiers were killed”, “this destruction was caused by Israeli air raids in 1982” my fascination started. As we approached Beirut…devastating destruction was more and more evident. Bullet holes everywhere…

Me: I’m surprised these buildings are still standing…some of them look like Swiss cheese, and they are still occupied by tenets!?!?!?
Driver: Ohhh yeah, they are managing, where would they go my friend? Look at the bright side, It’s a great ventilation system (laughing); You know, the Lebanese have developed the ability to recognize ammunition type by looking at the size of the hole…RPG, 20 ml, 40ml…artillery shell (laughing again).
Me: (silent…staring out the window)

Reaching the outskirts of Beirut….

Driver: My friend…this is the red line….
Me: (What red line?? I don’t see any redlines…but the amount of destruction has increased drastically…it looks like a war scene…wait…it is a war scene) what do you mean red line??
Driver: Basically…Beirut was divided by this street, west Beirut (Muslim) on our right…East Beirut (Christian) on our left…my friend…this is “no mans land”, not a living soul has walked this ground for 15 years….only snipers occupying buildings on both side of the street.
Me: Snipers??? (This is getting interesting) I’m sure there is a story behind every bullet hole…anger, hatred, tears, despair, hope…death.
Driver: …(silent)…yeah I guess, that’s another way to look at it.
Me: (that’s the only way to look at it)
Driver: HEEY…look to your right…this is Shateela refugee camp, more than 1,500 unarmed Palestinian women and children were raped and killed here overnight…heartbreaking.
Me: (Sabra & Shateela…memories are revived …massacre….I can almost smell the rotten corpses…dry blood stains on the walls….death is still infused in the air)…can we speed up…how far is the hotel??
Driver: We are almost there…

Ever since that day, I decided to take on the task of finding out the truth about this war…parties involved, events, individuals, causes and effects…I must say that I learned some of the greatest lessons in life from this war, so much for us to learn…unfortunately nobody seems to care, everyone wants to bury the past…specially the Lebanese people themselves…I want to resurrect.

Picture that speak a thousand words:















Sunday, October 08, 2006

A fellow truthseeker


Dedicated to one of my Idols in current times, the number one NWO obstacle...a fellow truthseeker:


Address by His Excellency Dr. Mahmoud Ahmadi-Nej ad President of the Islamic Republic of Iran before the 61 st Session of the General assembly New York, 19 September 2006


Madam President,Distinguished Heads of State and Government,Distinguished Heads of Delegation, Excellencies,Ladies and Gentlemen

I praise the Merciful, All-Knowing and Almighty God for blessing me with another opportunity to address this Assembly on behalf of the great nation of Iran and to bring a number of issues to the attention of the international community.

I also praise the Almighty for the increasing vigilance of peoples across the globe, their courageous presence in different international settings, and the brave expression of their views and aspirations regarding global issues. Today, humanity passionately craves commitment to the Truth, devotion to God, quest for Justice and respect for the dignity of human beings.

Rejection of domination and aggression, defense of the oppressed, and longing for peace constitute the legitimate demand of the peoples of the world, particularly the new generations and the spirited youth, who aspire a world free from decadence, aggression and injustice, and replete with love and compassion. The youth have a right to seek justice and the Truth; and they have a right to build their own future on the foundations of love, compassion and tranquility. And, I praise the Almighty for this immense blessing.

I think…, therefore I exist?


I find anything relating to the human psyche very intriguing. What is the human “mind” anyways? Most of us relate the process of thinking to the brain…why do we scratch our heads in desperation when we are looking for solutions or ideas? Does the brain generate thoughts? Or is it the mind??

Totally different and separate concepts…the brain, as the physical organ that synchronizes the bodily functions, and the mind…which I can’t find a proper scientific definition for, simply because we DON’T know how it functions or what triggers it.

An example of the existence of the mind…. Plants are living, smart organisms…they breathe, they feed, they grow, they reproduce, they have self defense mechanisms…yet the have no brains!!! Another example…white blood cells, it is proven that these cells do behave in a very intelligent manner. White blood cells manage to communicate between them selves, join efforts when defending the human body, and amazingly manage to learn from their past experiences…yet they have no brains.

Where do we draw the line between the two worlds? What is physical and what is metaphysical? Will these questions help us find our souls?

Friday, October 06, 2006

Hidden Messages (9): Subliminals…


Can you spot the hidden subliminal message??

Sunday, October 01, 2006

On the lighter side...


Special offer for terrorists this month...get the new "Bin Ladin beard trem" and win a free hand grenade.