Friday, August 18, 2006

الى جنبلاط و أنصاف الرجال

اهتز بدنهم لكلمات الاسد عندما نعتهم بانصاف الرجال ... ولم يهتز لمقـتل اكثر 1400 مدني ثلثهم من الاطفال
لماذا يا دكتور بشار الاسد ؟ لماذا شككت برجولة اصحاب الفخامه والجلالة والسمو ووصفتهم بانصاف الرجال !؟ لقد أثــَـرت حميتهم, كيف لا وان الشيء الوحيد الذي يثبت انهم رجال هو قدرتهم على التكاثر تماما كالارانب
نتيجه لتصريحات الاسد قامت الدنيا ولم تقعد ! فعلى المستوى الاوروبي, عكف وزير خارجية المانيا عن زيارة سوريا ... وبوش رفض الخطاب السوري واسرائيل جعلت منها حجه اضافيه لمهاجمة سوريا وايران ! ولكن ما يهمني هنا هو موقف ( حبيب ألبي) وليد جنبلاط !
ها هو وليد جنبلاط يخرج الينا من جديد بتصريحاته ... فجنبلاط اضحى مبرمجا فهو المضاد الامريكي / الاسرائيلي ( الفاشل) ضد اي تصريح يصدر من سوريا ... تماما كصواريخ الباترويت( صاروخ مضاد للصواريخ) وهو امريكي الصنع قامت بنصبها اسرائيل بالقرب من حيفا للحد من صواريخ حزب الله وبائت بالفشل الذريع
لم نرَ او نسمع ان اهـتز بدن السيد جنبلاط وهو جالس على مائدة السفير الامريكي في بيروت ويشاطر وزيرة الخارجيه الامريكيه رايس طعام الغداء وعلى يساره الجميل وبجواره جعجع وزمرته ... بينما كانت اسرائيل تدك لبنان وتقتل الابرياء وترتكب المجازر في مروحين كان جنبلاط وجعجع والجميل جالسين على مائده السفير الامريكي مع وزيرة الخارجيه الامريكيه رايس ! فلماذا لم تحرك ساكنا يا سيد جنبلاط ! الم يكن من الشرف مقاطعة ( ولو مقاطعه صوريه) سفارة الدوله التي دعمت وما زالت تدعم الكيان الذي تسبب بدمار لبنان وقتل هذا العدد الهائل من المدنيين والاطفال ومنحت اسرائيل ترصريحا مفتوحاً لتدمير لبنان وابادة اهله بالحيول دون اصدار قرار من مجلس الامن لوقف اطلاق النار ! ألم يكن من الشرف الاعتراض على زيارة ( رايس) الى لبنان والتي كانت قد وصلت الى المنطقه في ذلك الوقت وفي جعبتها شحنه من القنابل الذكيه لدك لبنان وملاجئ لبنان ... .بينما تقوم بتحريض زمرتك واتباعك على الاحتجاج لزيارة وزير الخارجيه السوري وليد المعلم الى لبنان وتصفه بالارنب
لقد طالبت بطرد وليد المعلم من لبنان ولكنك عدلت عن هذا الامر بحكم اصول الضيافه والتي انت تعرفها جيدا .. كيف لا ولقد استجبت للضيافه المقدمه لك من السفير الامريكي بحضور رايس بينما اسرائيل تدك لبنان وتقتل شعبه بطائرات وقنابل امريكيه !! كان الاجدر بك المطالبه بطرد رايس وليس المعلم
ليس دفاعا عن سوريا ... فـلكل نظام اخطاؤه .. وانا هنا لست بمحامي دفاع عن اي ٍ كان ... ولكن يا سيد جنبلاط ان وزير خارجية سوريا ( وليد المعلم ) تجرأء وعبر حدود لبنان برياً في اشد واعـصب الاوقات رغم تحفظاتنا على بعض ٍ من تصريحاته وسياسة سوريا في تجاه لبنان ... بينما انت ترمي بتصريحاتك من ( المختره) التي اعلنت اقامتك الجبريه فيها وتنتقد وتشجب .. اولم يكن من الاجدر بك واحتراما للفئه التي قامت بانتخابك لتمثيلها في مجلس النواب بان تتحرك ميدانيا لترى وتسمع صوت الشارع اللبناني ! ولا اريد التطرق الى موقف ( السيده سعد الحريري ) الذي لم يعد الى لبنان إلا قبل اتخاذ قرار وقف اطلاق النار بساعات
مواقفك غريبه يا سيد جنبلاط ... في احلك الظروف واصعبها .. وبينما المقاومه تدك الجيش الاسرائيلي في الجنوب وعلى اسبوعين من الحرب ... خرجت لنا من جحرك وبعد خطاب للسيد حسن نصرالله ...ورميت لنا بتصريحك ... حيث ( اني اقتبس مما قلت ) : لم اجد كلمة الدوله في عباراته ( وتقصد هنا السيد حسن نصرالله ) واتساءل هنا .. هل الانتصار هو انتصار الدوله اللبنانيه ... ام انتصار المحاور الخارجيه ؟؟ ( انتهى الاقتباس) .... على ما اظن يا سيد جنبلاط انك سمعت اجابة السيد حسن نصرالله زعيم المقاومه على تساؤلك المشبوه هذا ولكن بالله عليك ما كانت الفائده والهدف من وراء هذا التساؤل ؟
كما ذكرت لك سابقا يا سيد جنبلاط لقد راهنت وكان رهانك خاسرا ... بربك بماذا وعدتك وزمرتك وزيرة الخارجيه الامريكيه رايس وادارة بوش ؟ هل وعدتكم باقامة شرق اوسط جديد يتضمن ( دوله جنبلاطيه) للدروز وعاصمتها المختره في هضبة الجولان السوريه
يا سيد جنبلاط ... لك ولمن من هم على شاكلتك من اصحاب الفخامة والجلالة والسمو ... لكي تعرفوا معني المقاومه يجب ان تعرفوا ماذا تعني كلمة الشرف ... واقول لكم ( اقتباس من اقوال المفكر توسان) : ايها العبيد ارفعوا رؤوسكم انهم لا يبدون امامكم عظماء إلا لانكم راكعون
حســــام الـرفــاعـي

1 comment:

Tarek said...

أرجوكم و أتوسل أليكم أن تقنعوا وليد جنبلاط بالظهور في الأفلام الكوميدية المصرية فهو موهوب فعلا